الشيخ غنام بن رشود الجُميلي
حاكم البديع (الأفلاج) في القرن الحادي عشر الهجري
يقول المؤرخ المطهر بن محمد الجرموزي عن الشيخ غنام “وصل إلى الأمام عليه السلام في شهر ربيع الآخر الشيخ الرئيس الكبير غنام بن رشود الجميلي من بلاد البديع وهو أمير نصفها بضم الجيم بعدها ميم مثناه من تحت- بعد أن وصل إلى مولانا سيف الأسلام أحمد بن الحسن – حفظه الله- ثم بعثه إلى الأمام عليه السلام وطلب من الإمام عليه السلام أن يبعث معه داعيا يدعو إليه وعظمه الأمام كثيرا وأعظم قدره، وخاض معه فيما طلب وبعث معه الفقيه الفاضل شمس الدين أحمد بن ناصر الحيمي هو من أصحاب مولانا سيف الإسلام . ولما وصل إلى مولانا الصفي- أيده الله زاد في إكرام هذا الشيخ وأعطاه كثيراً من أجناس السلاح والخيل”(1)
ويذكر المؤرخ يحي بن الحسين بن القاسم بن محمد “وفيها وصل إلى حضرة أحمد بن الحسن ثم إلى عند الإمام شيخ من حدود بلاد الدواسر يقال له الجميلي فأكرمه لأحمد بن الحسن وزلجه بزلاج عظيم وأرسل معه الفقيه محمد الحيمي للخطبة للإمام في بلاده وإظهارها في أنجاده فخطب هناك خطبه وخطبتين ثم عاد الفقيه إلى اليمن بعد أن مر للحج إلى بيت الله في ذلك الزمن، وهذا الشيخ الجميلي هو شيخ بلاد البديع وهو متوسط بين الدواسر وبين الحسا (الأحساء) وانتساب ولايته في الجملة إلى الشريف صاحب مكة من غير تمكن من التصرف والحكمة”.(2)
المراجع :
(1). تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من غرائب الأخبار. المجلد الثاني .دراسة وتحقيق عبدالحكيم بن عبدالمجيد الهجري. الطبعة الأولى. (2002م).
(2). الأوضاع السياسية في اليمن في النصف الثاني من القرن الحادي عشر الهجري السابع عشر الميلادي 1054-1099هـ/ 1644-1688م مع تحقيق بهجة الزمن في تاريخ اليمن للمؤرخ يحي بن الحسين بن القاسم بن محمد. د. أمه الغفور عبدالرحمن علي الأمير. المجلد الأول. (2008م). الطبعة الأولى. ص623.